لا شيء أجمل من مقولة ديكارت الشهيرة "أنا أفكر إذن
أنا موجود"، إلا مقولة القديس أوغسطينوس بعده "أنا أخطئ إذن أنا
موجود". فلقد أستوعب أوغسطين بأن مسألة الخطأ للكائن البشري يجب أن لا تكون
أمراً محرجاً أو شيئاً سيئاً بالضرورة، وإنما هي وسيلة للكائن البشري لتصحيح مساره
كلما أكتشفها، وأن ذلك الأمر هو محور الوجود البشري، لأننا كبشر نتعامل ونتعاطى مع
الأحداث حولنا عكس المعرفة الإلهية التي تحيط علماً بكل شيء، فنحن في الحقيقة
كأفراد وفي طبيعتنا لا نمتلك الحقيقة، ولا يجوز أن ندعي اليقين، بل نسعى للإنجاز
عبر التجربة.
إظهار الرسائل ذات التسميات تأويل. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات تأويل. إظهار كافة الرسائل
الخميس، 3 أكتوبر 2013
السبت، 7 سبتمبر 2013
الخميس، 5 سبتمبر 2013
مفترق طرق
أمير آغا كان فعلاً
يحتاج إلى حدث كبير مثل تركه لسان فرانسيسكو والعودة عبر خطر أفغانستان لإنقاذ أبن
أخيه حسان كي يثبت بأنه فعلاً ما زال شخصاً جيداً، أو بالإمكان له أن يكون هذا
الشخص الجيد. حدث يختاره لا أن يجبر عليه. في المقابل، فنحن بحاجة لقدر كبير من
التفهم كي نتصالح مع خيارات أمير آغا مثلاً، ليس لأننا أفضل، ولكن لأننا نقارن
خيارات من حولنا في الغالب مع النموذج المفترض/الحلم، نترك خياراتنا الشخصية
الحقيقية جانباً، وننصب أنفسنا قضاة المدينة الفاضلة لنحكم فقط على الآخرين.
الجمعة، 18 يناير 2013
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



