الصفحة الرئيسية

الاثنين، 1 أبريل 2013

إعترافات (1)





عزيزي ظاهر ،

 أكتب لك بهذه اللحظات بعد دقائق فقط من خروج روحك ناحية باريها، أعلم بأن روحك هذه هي كل ما كنت تملك حتى حينما خانك عقلك، وأعلم أكثر بأن عقولنا هي كل ما تبقى لنا جميعاً بعدما خنا أرواحنا.


الأحد، 24 مارس 2013

هل نحن بحاجة إلى الشعر ؟






 كتبت سابقاً مقالاً بعنوان "ما هو مستقبل الشعر؟"، وكنت أحاول حينها أن أواجهه النظرة التشاؤمية لمستقبل الشعر من بعد حالة التراجع التي تعاني منها القصيدة في الفترة الأخيرة. فولد هذا السؤال بداخلي مجموعة أخرى من الأسئلة، فكلما حاولنا الحديث عن "مستقبل" أي شيء، فإننا سنجد أنفسنا نتزاحم مع: المجهول والغامض والخفي والبعيد، وأشياء كثيرة تشابهها. فكل ما يخبأه القدر في المستقبل يشعرنا بالقلق والخشية، لأنه مجهول الملامح.

الجمعة، 18 يناير 2013

محاولة تأويل (1)



  نهار باريسي دافئ، الشبابيك مشرعة لاحتضان أشعة الشمس، قاعة مكتظة بمجموعة من الرجال، هيئتهم التي تدل على تفاوت كبير بين الأعمار تؤكد بأنهم ليسو فقط طلبة، ولكن قد يكون بينهم بعضهم، لباس الجالسين في المقدمة يوحي بأنهم أطباء، الممرضتين على اليمين والسرير الطبي يؤكدان بأنها مستشفى أو مركز طبي.

الأربعاء، 28 نوفمبر 2012

تنفيسـه !!






المشهد الأول والأخير:
 المتهم "أحمد زكي" يسأل المحامي المكلف بالدفاع عنه "محمود المليجي" عن سبب قبوله قضيته رغم معرفته مسبقاً بأنه سيخسرها !!، فيجيبه المليجي بمرارة: تنفيسه
 ويكمل: "تنفيسه لي ولك, كلمه حلوه نقولها، صحفي يلقط مننا لمحة نظيفة، قاضي تفلت منه كلمة شجاعة ،، أهي تنفيسه للكل".
 وبعدها يكمل المليجي بعبقرية حواره ولا أتوقع أحد ينسى كلمته الشهيرة في هذا المشهد: وعاوزني أكسبها !!
 شخصياً أعتبر هذا أحد أهم وأعظم مشاهد السينما العربية على الإطلاق.

الأحد، 11 نوفمبر 2012

وما زال في القلب بعض "الثقوب" !!




عجبتني كلمة من كلام الورق
النور شرق من بين حروفها وبرق
حبيت أشيلها فـ قلبي / قالت: حرام
ده أنا كل قلب دخلت فيه = أتحرق (1)

الخميس، 12 أبريل 2012

فوبيا: السينمـا



-       مدخل:
 أنتمي لمجموعة خاصة ونادرة من البشر على هذا الكوكب التي ترى بأن فلم "تايتنك" هو عبارة قصة تقليدية ولا يستحق لا الايرادات ولا الشهرة التي نالها هو ومخرجه !.
 وأنتمي لمجموعة أخرى أكثر خصوصية وأكثر ندرة لا تشعر بالإثارة لمشاهدة فلم آفاتار !!.