الصفحة الرئيسية

السبت، 28 سبتمبر 2013

قصة بوجهين !




 هل جربت مرة أن تقرأ قصة فتفهمها، وحين تعيد قراءتها تفهمها بشكل أخر، وكل ما تعيد قراءتها تتنقل بين الفهم الأول والثاني ولا تجد أبداً أي الحكايتين هي الأصح. أو هل جربت مرة أن تشك بحقيقة، وتعود لتراجعها وتشك بالشك الأول، وتركز أيضاً فتعود إلى أن الشك الأول في محله، وهكذا إلى ما لا نهاية؟.

الاثنين، 23 سبتمبر 2013

Emmys 65th



 أقيم أمس الأحد 22 سبتمبر 2013، حفل الدورة الـ 65 لتوزيع جوائز الإيمي "Emmy" والتي تعتبر الوجه المقابل لحفل توزيع جوائز الأوسكار العالمي والمعروف، وإن كان حفل الأوسكار مخصص للأعمال السينمائية، فإن حفل الإيمي هو المهرجان الأضخم للأعمال التلفزيونية والمسلسلات في العالم، إذ تنظم هذا الحفل الأكاديمية الدولية للفنون والعلوم التلفزيونية وهي منظمة تتألف من وسائل إعلام وشخصيات رائدة في هذا المجال وتنتمي لأكثر من 50 بلداً وأكثر من 500 شركة من جميع قطاعات التلفزيونية حول العالم.

الأحد، 22 سبتمبر 2013

وجدة




 شاءت الأقدار بأن يكون الفيلم السعودي الطويل الأول الذي يصور كاملاً داخل السعودية هو من تأليف وإنتاج امرأة، وهي المتألقة هيفاء المنصور. وطبيعي جداً أن أول ما تتطرق له المرأة في مجتمع محافظ مثل المجتمع السعودي هي قضايا المرأة نفسها، وهذا بالفعل ما حدث في الفيلم "وجدة ~ Wadjda"، حيث كان هو القضية الأكبر داخل هذا الانتاج السينمائي، وهو بالفعل الصوت الأعلى.

Remember 2





الخميس، 19 سبتمبر 2013

إعترافات (2)




عزيزي ظاهر ،

 أعلم جيداً بأنني وعدتك بالكتابة لك كثيراً، ولكن كعادتنا في هذا المجتمع -كما تعلم- أكثر ما نطلقه الوعود، وأقل من أن نوفي بها أو نتذكرها أساساً، ولا أعلم حقاً هل الذين مثلك يعذرون بعد كل ما فعلنا بهم، أظنكم تفعلون دائماً، وهذا قد يكون أحد أسباب تمادينا معكم، لا يهم.

الأربعاء، 18 سبتمبر 2013

عروس الأسئلة


 السؤال الجيد دائماً ما يزحزح الأفكار الجامدة ويهز القناعات السائدة، والإنسان دائماً ما يحتاج لسؤال من هذا النوع في مرحلة معينة من حياته ليكتشف نفسه ويحدد شخصيته، يحتاج لسؤال جيد لزحزحة كل تلك الأفكار الجامدة التي تكاد تخنقه ومن أجل أن ينقذه هذا السؤال من الغرق مع القناعات السائدة، وهذا بالضبط ما تحثنا إليه روايتنا هذه.

الأربعاء، 11 سبتمبر 2013

دعوة نيكوس كازانتزاكيس للرقص والجنون



غالباً ما يكون خلف أي عمل فني شيئاً أراد صاحب هذا العمل أن يقوله، رسالة حاول بطريقته أن يوصلها، لا يهم أبداً طريقة إيصال ذلك الكلام أو ذاك الشعور، الأهم دائماً هي أن تصل، الهاجس الأكبر لدينا جميعاً هو كيف لنا أن نعبر كي يصل ذلك؟.

 وبعد الاتفاق على بديهية هذه الفكرة الأساسية "خلف كل عمل رسالة"، فإن السؤال المنطقي الأول بعد تعرفك على أي عمل فني هو: ماذا يريد صاحب الفكرة أن يقول؟، ما هي الرسالة؟، كيف يريدني أن أشعر؟ وإلى أين يريد أن أذهب؟.